Al Mathurat PDF – المأثورات pdf

Bismillahir Rahmanir Rahim. Click on the DOWNLOAD button below to download the book Al Mathurat PDF – المأثورات PDF for free.

Al Mathurat PDF - المأثورات pdf

Writer Hassan Al Banna
Category Dua
Language Arabic
Publisher *
Publish Date 23 Jan 2018
Pages 33
File Size 1 MB
File Type PDF

أعُوذُ بِاللَّهِ السَّمِيعِ الْعَلِيمِ مِنَ الشَّيْطَانِ كما لفتنبسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ الْحَمْدُ اللَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ . الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ . مَالِكِ يَوْمِ الدين ، إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نستعين . اهْدِنَا الصَّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ . صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ بسم الله الرحمن الرحيم الم .

Al Mathurat PDF – المأثورات pdf

ذلك الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدَى لِلْمُتَّقِينَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ ، وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ وَبِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِتُونَ . أُولَئِكَ عَلَى هُدَى مِّن رَبِّهِمْ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ . للَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لَا تَأْخُذُهُ سنَةٌ وَلَا تَوْمٌ لَهُ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الأرضِ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِندَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ شَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السمواتِ وَالأَرْضِ وَلَا يُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيم،ُ

لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَد تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَن يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن اللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوَثْقَى لَا انفِصَامَ لَهَا وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ . اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِيَاؤُهُمُ الطَّاغُوتُآمَنُوا يُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ يُخْرِجُونَهُم مِّنَ النُورِ إِلَى الظُّلُمَاتِ أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُون.

للَّهِ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَإِنْ تبْدُوا مَا فِي أَنفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبُكُم بِهِ للَّهُ فَيَغْفِرُ لِمَن يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ، آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ ، كُلِّ آمَنَ بالله وَ مَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُسُلِهِ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَائِكَ رَبَّنَا *وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسَاً إِلَّا وَسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ ، رَبَّنَا لَا تُوَاخِذْنَا إِن تَسِينَا أوْ أَحْطَأْن

المأثورات pdf

Download More Books

And Then There Were None PDF – ثم لم يبق أحد pdf

Mukhtar al Sihah pdf – مختار الصحاح pdf

Sharh al Muallaqat al Sabah pdf – شرح المعلقات السبع pdf

Grammar Application pdf – التطبيق النحوي pdf

Al Muqaddimah al Jazariyyah PDF – المقدمة الجزرية pdf