Matn Ibn Ashir PDF – متن ابن عاشر pdf

Bismillahir Rahmanir Rahim; Click on the DOWNLOAD button below to download the book Matn Ibn Ashir PDF – متن ابن عاشر pdf, for free.

Matn Ibn Ashir PDF - متن ابن عاشر pdf

WriterIbn Ashir
CategoryIslamic Fiqh
LanguageArabic
Publisherمكتبة القاهرة
Publish Date11 Jan 2012
Pages32
File Size9 MB
File TypePDF

وَصَلَّى اللهُ عَلَى سَيْدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ عَاشِرِ ۶۰ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي عَلَنَا صلى وَسَلَّمَ عَلَى مُحَمَّدٍ بتدا باسم الله القادر مِنَ الْمُلُومِ مَاهِ كَفَنَا وَالِهِ وَسَبِهِ وَالْمُقْتَدِي وبعد ( فَالْعَوْنُ مِنَ اللَّهِ الْمَجِيدُ في نَظْمِ أَيْيَاتِ لِللَّتي تُقِيد في عَقْدِ الأَشْجَرِي وَفِقْهِ مَالِكِ وَفِي طَرِيقَةِ الْجَيْدِ السَّالِكِ ور رو مقدمة لكِتَابَ الاعتقاد مُعِينَةٌ لِقَارِيهَا ،

عَلَى الْمُرَادُ وَحُكْنَا الْعَقلى قضية بلا أقْسَامُ مُقْتَضَاهُ بالحصر نماز فواجب لَا يَقْبَلُ النَّفِي بِحَال وَجَايرًا مَا قَابَلَ الْأَمْرِينِ مِمْ أَوَّلُ وَاحِبٍ عَلَى مَنْ كُلِّفَا وقف عَلَى عَادَةٍ أو وضع جلا وَهَى الوجوب الاستحالة الجواز وَمَا أَبي البُونَ عَفْلًا الْحَال الضُّرُورِي وَالنَّ رِي كُلِّ قَسِمْ مكنا مِنْ نَظَرِ أَنْ يَعْرِفَا عَلَيْهِ نَصَبَ الْآيَاتِ الله والرسل بالصَّفَاتِ بِمَا أو يمني

أو بِإِنبَاتِ الشَّعر أو يمان عشرة حولا ظهروكل تكليف يشرط العقل من ابو بِدَمَ أَوْ حلو كِتَابُ أَمَّ الْقَوَاعِدِ وَمَا أَنْطَوَتْ عَلَيْهِ مَنَ العَقَائِدِ يحِبُّ لِلَّهِ الْوُجُودُ وَالْقِدَمْ وَ خُلْفُهُ لَخَلْقِهِ بِلَا مَال وَقَدْرَةُ إِرَادَةُ عَلَى حياة سَتَحِيلُ صَدْ هَذِهِ الصَّفَاتُ كَذَا الْبَقَاءُ وَالغَنِي الْمُطْلَقُ عَمَّ وَوَحْدَةُ الذَّاتِ وَوَصْفَ وَالْفِعَالُ

グ سمع كلام بصر ذي واجبات الْعَدَمُ الْحَدُوتُ ذَا لِلْحَادِثَات الْوَحْدَهُ كَذَا الْفَنَا وَالافْقَارُ عُدِّهُ وَأَنْ يُمَاثَلَ وَنَفُ وَصَمَ وَبَكُمْ عَمَى صُمَات تجر كراهُ وَجَهَلْ وَمَات فِي الْعَدَمَاتُيجوز في حَفْهِ فِعْلُ الْمُمْكِتَاتُ بِأَسْرِهَا وَتَرْكَهَا وُجُودُهُ لَهُ دَلِيلٌ قَاطِعْ حَاجَةُ كُلِّ مُحدَثِ الصانع لَجْمَعَ النَّسَارِي وَالرَّجْحَانُ لَوْ خَدَثَتْ بِنَفْسَهَا الاكَرَانُ ن حدث الْأَعْرَاضِ مَع تلازم وَذَا مُحَالُ وَحَدُوتُ الْعَالَمِ من حدونه دور تسلسل حملَوْ لَمْ يَكُ الْقِدَمُ وَصْفَهُ لَذِمْ

متن ابن عاشر pdf

Scroll to Top