Bismillahir Rahmanir Rahim; Click on the DOWNLOAD button below to download the book Ighathat al Lahfan pdf – إغاثة اللهفان من مصائد الشيطان pdf, for free.
| Writer | Ibn Qayyim Al Jawziyya |
| Category | Islamic Faith |
| Language | Arabic |
| Publisher | مصطفى البابي الحلبي |
| Publish Date | 15 Feb 2016 |
| Pages | 844 |
| File Size | 18 MB |
| File Type |
الحمدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم ، مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَبِنُ . إِهْدِنَا الصَّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرُ الْ ضُولِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عَوَجًا .
يا لِمِنْذِرَ بأما شَدِيدًا مِنَ لَدَنْهُ وَيَبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا حَسَنَا مَا كِثِينَ فِيهِ أَبَدًا وَيُنذِرَ الَّذِينَ قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عَلَى وَلَا لَا بَاهِمْ كبرت كلمة تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِمْ إِنْ يَقُولُونَ إِلَّا كَذِبًا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَنَتَدِي لَوْلَا أَنْ هَذَانَا اللَّهُ لَقَدْ جَاءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ الْحَمْدُ اللَّهِ الَّذِي لَا يَتَّخِذْ وَلَا وَلَا يَكُنْ لَهُ شَرِيكَ في المُلْكِ وَلَم يَكُنْ لَهُ وَلِي مِنَ اللَّلِّ وَكَبْرُهُ تَكْبِيرًا هُوَ الَّذِي بَعَثَ
فِي الْأُمِينَ رَسُولَا مِنْهُمْ يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَ كَيهِمْ وَيُعَلَّهُمُ الْكِتَابَ وَالْحَكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُبِين ، وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَنَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ، ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ العَظِيمِ هُوَ الَّذِي يُنَزَّلَ عَلَى عَبْدِهِ آيَاتٍ بَيْنَاتِ لِيُخْرِ جَكُمْ مِنَ الظَّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَإِنَّ اللَّهَ بِكُمْ لرموفٌ رَحِيم اللَّهُ الَّذِي أَنْزَلَ الْكِتَابَ بِالحَقِّ وَالمِيزَانَ اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيتِ كِتَابَاً مُتَشَابِهَا مَتَانِي تَقْشَعِرُ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَحْشُونَ
إغاثة اللهفان من مصائد الشيطان pdf
