Bismillahir Rahmanir Rahim; Click on the DOWNLOAD button below to download the book Muslim Character PDF – خلق المسلم pdf, for free.
| Writer | Mohammed al-Ghazali |
| Category | Sunnah |
| Language | Arabic |
| Publisher | * |
| Publish Date | 23 Jul 2006 |
| Pages | 241 |
| File Size | 5 MB |
| File Type |
هذه نقول من الكتاب والسنة توجه المسلم إلى الفضائل التي يتم بها دينه وتصلح بها دنياه وأخراه جميعاً مهدت لها وعقبت عليها بتفاسير موجزة ، تعالج ما انتاب المسلمين في هذه الأعصار من انحراف وهبوط، نتيجة ما أصاب أخلاقهم من عقد وعلل واكتفيت بما سقت من آيات ، وذكرت من أحاديث ، فلم أستطرد إلى إيراد الشواهد الأخرى من أقوال الأئمة ،
Muslim Character PDF – خلق المسلم pdf
وحكم العلماء وعظات العباد والمتأدبين – على كثرتها فى تراثنا القديم – لأني قصدت أن نرجع إلى الشريعة وحدها ، وأن أعرض جانب التربية منها ، على أنه توجيه إلهى ، يُطالب المسلم بالتزامه حين يُعرض مقصراً في حق الله ويعتبر وفرق بين المطالبة بأدب ما على أنه خلق عام ، وبين التكليف به على أنه دين كسائر العبادات المفروضة في هذا الدين. Muslim Character PDF – خلق المسلم pdf
وقد درسنا ، في مراحل ثقافتنا ، فلسفة الأخلاق ، ومناهج الفلاسفة ومقاييسهم لضبط سلوك البشر وأعجبنا بما فيها من فكر عميق ، وتلمس للحقيقة ، واستشراف للمثل العليا . ولسنا نغمط فضل أحد نشد الخير للناس ، واجتهد في إنارة السبل أننا نلفت أنظار المنصفين إلى أساليب التربية الناجعة ، والأخلاق الرائعة التي جاء بها صاحب الرسالة الخاتمة ، ونقل بها العالم من الغى إلى الرشاد وسوف يرون أن فى الإسلام كنوزاً حافلة بالنفائس ،
قيل لعالم مسلم : هل قرأت أدب النفس » لأرسطو ، ؟ فقال : بل قرأت أدب النفس لمحمد بن عبدالله عليه الصلاة والسلام …! لقد قرأنا أدب النفس لأرسطو ولأمثاله من الفلاسفة ، وقرأنا أدب النفس عبد الله عليه الصلاة والسلام ، فوجدنا ما تخيله الأولون واصطنعوا لـه بن بعد العناء صوراً بعضها كامل وبعضها منقوص
Muslim Character PDF – خلق المسلم pdf
المحمد وجدناه قد تحول إلى حقائق حية تجسد فيها الكمال وأضحى سيرة رجل وأدب أمة وشعائر دين ضخم ذلكم هو أدب النفس لمحمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم نحمد الله إذ وفقتنا الأقدار الميمونة لدراسة بعض إطار جديد معالمه ، وإتاحة عرضها في وهذا الكتاب يعتبر حلقة ثانية بعد كتابنا و عقيدة المسلم. Muslim Character PDF – خلق المسلم pdf
وقد بدأناه بمقدمة عن الأخلاق فى الإسلام ، وصلتها بالتعاليم والعبادات الأخرى وعن طبيعة النفس وآثار البيئة الخ ثم ذكرنا ما أمر الإسلام به من فضائل ، ولم نقصد إلى ترتيب معين في تقديم فضيلة على أخرى وأثرنا فى هذا الكتاب أن تذكر مراجع النصوص، على عكس ما ألف القارىء منا في الكتب السابقة ! .
ونحن نستشهد بالأحاديث المنسوبة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، إذا كانت من قبيل الصحيح ، لذاته أو لغيره ، و الحسن ، لذاته أو لغيره كما يقول علماء المصطلح وتلك خطة تحريناها سواء ذكرنا المرجع ، أم لم تذكره والسنن المنقولة هنا أثبتناها كما اقتبسناها من كتابي ،
تيسير الوصول و ه الترغيب والترهيب » ، واكتفينا بذكر مصدر واحد للحديث إذا كانت مصادره كثيرة ولم تبذل جهداً يذكر في هذا التأليف، أكثر من أننا استفدنا كتابة الخير ويسرناه للمطالعين وبقى الجهد الأكبر الذى يتحمله الكاتب والقارىء على سواء الخير والسير على سنته القويم.
Muslim Character PDF – خلق المسلم pdf
لقد حدد رسول الإسلام الغاية الأولى من بعثته ، والمنهاج المبين في دعوته بقوله : إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق) فكأن الرسالة التي خطت مجراها في تاريخ الحياة ، وبذل صاحبها جهداً كبيراً في مد شعاعها وجمع الناس حولها ، لا تنشد أكثر من تدعيم فضائلهم ، وإنارة آفاق الكمال أمام أعينهم ، حتى يسعوا إليها على بصيرة والعبادات التي شرعت في الإسلام واعتبرت أركاناً فى الإيمان به ليست طقوساً مبهمة من النوع الذى يربط الإنسان بالغيوب المجهولة ، Muslim Character PDF – خلق المسلم pdf
ويكلفه بأداء أعمال غامضة وحركات لا معنى لها . كلا كلا فالفرائض التي ألزم الإسلام بهـا كلَّ منتسب إليه . هي تمارين متكررة لتعويد المرء أن يحيا بأخلاق صحيحة . وأن يظل مستمسكا بهذه الأخلاق مهما تغيرت أمامه الظروف أنها أشبه بالتمارين الرياضية التي يُقبل الإنسان عليها بشغف . ملتمساً من المداومة عليها عافية البدن وسلامة الحياة
والقرآن الكريم والسنة المطهرة . يكشفان – بوضوح – عن هذه الحقائق فالصلاة الواجبة عندما أمر الله بها أبان الحكمة من إقامتها . فقال : وَأَقِمِ الصَّلَوَةَ إِنَّ الصَّلَوَةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ)) (() فالإبعاد عن الرذائل . والتطهير من سوء القول وسوء العمل . هو حقيقة الصلاة ، وقد جاء في حديث يرويه النبي عن ربه :: إنما أتقبل الصلاة ممن تواضع بها لعظمتى . ولم يستطل على خلقى ، ولم يبت مصرا على معصيتى .
خلق المسلم PDF
