Matn al Akhdari PDF – متن الأخضري pdf

Bismillahir Rahmanir Rahim; Click on the DOWNLOAD button below to download the book Matn al Akhdari PDF – متن الأخضري PDF for free.

Matn al Akhdari PDF - متن الأخضري pdf

Writer Imam Al Akhdari
Category Islamic Fiqh
Language Arabic
Publisher محمد علي صبيح وأولاده
Publish Date 22 Nov 2008
Pages 24
File Size 1 MB
File Type PDF

الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلامُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَانَم النَّبِيِّينَ وَإِمَامِ الْمُرْ سَلِينَ : )أَوَّلُ مَا يَحِبُّ عَلَى الْمُكَلِّفُ( : تَصْحِيحُ إِيمَانِهِ ثُمَّ مَعَرِفَةٌ مَا يُصْلِحُ بِهِ فَرْضَ عَيْنِهِ كَأَحْكَامِ الصَّلَاةِ وَالطَّبَارَةِ وَالصَّبَامِ وَيَحِبُ عَلَيْهِ أَنْ يُحَافِ عَلَى حُدُودِ اللَّهِ وَيَقِفَ عِنْدَ أَمْرِهِ وَلَيْهِ وَيَتُوبَ إِلَى اللَّهِ سُبْحَانَهُ قَبْلَ أَنْ يَسْخَطَ عَلَيْهِ وَشُرُوطُ التَّوْبَة ( النَّدَمُ عَلَى مَا فَاتِ وَالنَّيَّة أن لا يعود إلى ذَنْبِ فِيا بَتِي عَلَيْهِ مِنْ مرِهِ وَأَنْ يَفْرُكَ الْمَسْصِيَةً فِي سَاعَتِهَا إِن كَانَ مُتَلَبسا بِهَا وَلَا يُحِلُّ لَهُ أن يُرْخَّرَ التَّوْبَة،َ

Matn al Akhdari PDF – متن الأخضري pdf

وَلَا يَقُولُ حَتَّى يَهْدِنِي اللَّهُ فَإِنَّهُ مِنْ عَلَامَاتِ الشقاء وَالخُذْلَانِ وَطَمْسِ الْبَصِيرَةِ وَيَحِبُّ عَلَيْهِ حَفْظُ لِسَانِهِ مِنَ الْفَحْشَاء والشكر والكلام البقيع وإيمان الطلاقِ وَأَشْهَارِ الْمُسْلِمِ حق شرعي .

وَإِهَا نَيْهِ وَسَبِّهِ وَتَخُويفِهِ فِي غير ) وَيُحِبُّ عَلَيْهِ حِفْةٌ بَصَرِهِ عِنِ النَّظَرِ إِلى الخْرَامِ وَلَا يُحِلُّ لَهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى مُسلم ينظرة تؤذيهِ إِلَّا أَنْ يَكُونَ نَاسقا فَيَجِبُ ) ويجب ( عَلَيْهِ حِفظ جَمِيعٌ جَوَارِهِ مَا اسْتَطَاعَ وَأَنْ يُحِيبَ للَّهِ وَيُبْقِضَ لَهُ وَيَرْضَى لَهُ وَيَغْضَبَ لَهُ وَيَأْمُرَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَى عَنِ الْمُنْكِرِ وَيَحْرُمُ عَلَيْهِ الْكَذِبُ وَالْفِيبَةُ وَالنَّمِيمَةُ وَالْكِيرُ وَالْمُبْبُ وَالرِّيَا وَالسَّمَةُ وَالْحَسَدُ وَالْبُفْضُ وَرُويَةُ الْفَضْلِ عَلَى الْغَيْرِ وَالْهَمْرُ وَاللَّمْرُ وَالْعَبَتْ وَالسُّخْرِيَّةُ وَالزَّنَا وَالنَّطَرُ إِلَى الْأَجَنَبِيَّةِ وَالتَّلَذُذُ بِكَلَامِهَا وَأُكُلُّ أَمْوَالِ النَّاسِ بِغَيْرِ طِيبِ نَفْسٍ وَالْأَكُلُ بِالشَّفَاعَةِ أَوْ بِالدِّينِ وَتَأْخِيرُ الصَّلَاةِ عَنْ أَوْفَاتِهَا ،

وَلَا يَجِلُ لَهُ سُحْبَةً فَاسِقٍ وَلَا مُجَالَسَتُهُ لِغَيْرِ شَرُورَةٍ وَلَا يَطْلُبُ رِضا الْمَحْلُوتِينَ انتخ الخَالِقِ قَالَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقِّ أَن يُرْضُوهُ إِنْ طَاعَةَ المخلوق في الصَّلَاةُ وَالسَّلامُ » لا كانوا مُؤْمِنِينَ وَقَالَ عَلَيْهِ مَصِيَةِ أَلَالِقِ

متن الأخضري pdf

Download More Books

Conditions of Renaissance PDF – شروط النهضة pdf

Al Wabil As Sayyib PDF – الوابل الصيب من الكلم الطيب pdf

Muslim Character PDF – خلق المسلم pdf

English Verbs PDF – أفعال اللغة الانجليزية pdf

Ten keys to ultimate success pdf – المفاتيح العشرة للنجاح pdf