Bismillahir Rahmanir Rahim; Click on the DOWNLOAD button below to download the book Diwan Al Mutanabbi PDF – ديوان المتنبي pdf, for free.
| Writer | Al Mutanabbi |
| Category | Poetry |
| Language | Arabic |
| Publisher | دار بيروت للطباعة والنشر |
| Publish Date | 23 Nov 2008 |
| Pages | 583 |
| File Size | 8 MB |
| File Type |
ولد أبو الطيب أحمد بن الحسين الجعفي بالكوفة في محلة يقال لها كندة وكان شاعراً مفلقاً شديد العارضة راجح العقل عظيم الذكاء ، قدم الشام في صباه واشتغل في فنون الأدب ولقي في رحلته كثيراً من أيمة العلم فتخرج عليهم وأخذ عنهم .
Diwan Al Mutanabbi PDF – ديوان المتنبي pdf
وكان من المطلعين على أو ابد اللغة وشواردها حتى إنه لم يسأل عن شيء إلا استشهد له بكلام العرب من النظم والنثر . وقد سمي المتنبي لأنه ادعى النبوة في بادية السماوة من أعمال الكوفة فلما ذاع أمره وفشا سره خرج إليه لؤلؤ أمير حمص نائب الإخشيد فأسره ولم يحل عماله حتى استتابة ولم يمض ردح من الزمن على تخلية سبيله حتى التحق بالأمير سيف الدولة بن حمدان ،
وكان ذلك سنة سبع وثلاثين وثلاثمائة ٩٤٨ م فمدحه فأحبه وقربه وأجازه الجوائز السنية وأجرى عليه كل سنة ثلاثة آلاف دينار خلا ما كان يهبه من الإقطاعات والخلع والهدايا المتفرقة . وكان سيف الدولة مجلس يحضره العلماء كل ليلة فيتكلمون بحضرته فوقع بين المتنبي وابن خالويه كلام فكتب ابن خالويه على المتنبي وضرب وجهه بمفتاح كان بيده فشجه . Diwan Al Mutanabbi PDF – ديوان المتنبي pdf
وكان سيف الدولة حاضراً فلم يدافع عن أبي الطيب فخرج مغضباً ودمه يسيل وكان ذلك سبباً لمغادرته حلب سنة ٣٤٦ هـ ٧٥٩م فسار إلى دمشق وألقى فيها عصاه ولم ينظم هناك قصيدة إلا عرض بها بمدح سيف الدولة لكثرة محبته له .
Diwan Al Mutanabbi PDF – ديوان المتنبي pdf
ثم ذهب إلى مصر ومدح كافوراً الإخشيدي و في نفسه مطامع ، ولما لم ينيكه كافور رغائبه غادر مصر وهجاه بعدة قصائد مشهورة . وبعد أن غادر مصر ذهب إلى بغداد فبلاد فارس ثم مر بارجان فشيراز ومدح عضد الدولة بن بويه فأجزل عطيته . Diwan Al Mutanabbi PDF – ديوان المتنبي pdf
ثم انصرف من عنده راجعاً إلى بغداد فالكوفة وذلك في أوائل شعبان سنة ٣٥٤هـ شباط ٩٦٥ م فعرض له فاتك ابن أبي جهل الأسدي في الطريق فاقتتلوا حتى قتل المتنبي مع ولده محمد و غلامه مفلح على مقربة من دير العاقول في الجانب الغربي من سواد بغداد .
وكان مقتله في ٢٨ رمضان سنة ٣٥٤هـ ٢٧ أيلول سنة ٩٦٥ م . أما سبب قتله فقيل هو تلك القصيدة التي هجا بها ضبة بن يزيد العيني وكانت والدة ضبة شقيقة فاتك المذكور . فلما بلغته القصيدة أخذ الغضب منه كل مأخذ وأضمر السوء لأبي الطيب .
Diwan Al Mutanabbi PDF – ديوان المتنبي pdf
ولما بلغه مغادرة المتنبي لبلاد فارس وعلم اجتيازه بجبل دير العاقول تتبع أثره. وكان أبو الطيب قد مر بأبي نصر محمد الحلبي فأطلعه على حقيقة الأمر وما ينويه فاتك من الشر له ونصحه بأن يصحب معه من يستأنس به في الطريق . فلم يزدد إلا أنفة وعناداً وأبى أن يصحب معه أحداً قائلاً : أنا والجراز في عنقي ، فما بي حاجة إلى مؤنس . Diwan Al Mutanabbi PDF – ديوان المتنبي pdf
ثم قال : والله لا أرضى أن يتحدث الناس بأني سرت في خفارة غير سيفي . فحذره أبو النصر كثيراً فما كان منه إلا أن أجاب : أبنجو الطير تخوفي ومن عبيد العصا تخاف علي ؟ والله لو أن مخصرتي هذه ملقاة على شاطىء الفرات أسد معطشون الخمس ،
وقد نظروا الماء كبطون الحيات ، ما جسر لهم خف ولا ظلف أن يرده ، معاذ الله أن أشغل فكري بهم لحظة عين ! فقال له أبو النصر : قل : إن شاء الله . فقال : هي كلمة مقولة لا تدفع مقضياً ولا تستجلب آتياً . ثم ركب وسار فلقيه فاتك في الطريق فقتله .
ديوان المتنبي pdf
Download More Books
Azkar al Sabah wal Masaa pdf – أذكار الصباح والمساء pdf
Emotional Intelligence PDF – الذكاء العاطفي pdf
The Prince PDF – كتاب الامير pdf
