Bismillahir Rahmanir Rahim. Click the DOWNLOAD button below to download the book Suwar Min Hayatus Sahaba PDF – صور من حياة الصحابة pdf for free.
| Writer | Imam Ibn Majah |
| Category | Seerat e Sahaba |
| Language | Arabic |
| Publisher | دار النفائس |
| Publish Date | * |
| Pages | 511 |
| File Size | 6 MB |
| File Type |
خون [ ، ليشهدوا خرجوا إلى منطقة التنعيم في ظاهر مكة بدعوة من زعماء فريش ، الذين كان الفتى سعيد بن عامر الجُمَحِيُّ ،واحداً من الآلاف المؤلفة مَصْرَعَ خَبَيْب ب بن عَدِي أحد أصحاب محمد بع بعد أن ظفروا به غدرا.ً وقد مكنه شبابه المؤفور وقتوته المُتَدَفْقَةُ مِنْ أَن يزاحم الناس بالمناكب ،
Suwar Min Hayatus Sahaba PDF – صور من حياة الصحابة pdf
حتى حادى شيوخ قريش من أمثال أبي سفيان بن حرب ، وصفوان بن أمية ، وغيرهما مِمَن يَتَصَدرون المَوْكِب.َ والصبيان والشبان تدفعه إلى ساحة الموت دفعاً ، لينتقموا من محمد في اتاج وقد أتاح له ذلك أن يرى أسير قريش مكبلا بقيوده ، وأنف النساء شخصه ، وليتاروا لِقَتْلَاهُم فِي بَدْرِ بِقَتْلِهِ .
المكان المعد لقتله ، ولما وصلت هذه الجموع الحاشدة بأسيرها إلى ، وهو يقدم وقف الفتى سعيد بن عامر الجمعي بقامته المَمْدُودة يُطل على حبيب إلى خشبة الصلب ، وسمع صوته الثابت الهاديء من خلال صباح النسوة والصبيان وهو يقول : إِنْ شِتُمْ أَن تتركوني أرْكَعُ رَكْعَتَين قبل مَصْرَعِي فافعلوا V التمامهما ركعتين ،
يَا لَحُسنِهما ويا ثم نظر إليه ، وهو يَسْتَقْبِلُ الكَعْبَةَ ، ويصلي ويقول : ثم راه يقبل على زعماء القوم ؛ لاستكثرت من والله لولا أَنْ تَظُوا أَنِّي أَطَلْتُ الصَّلَاةِ جَزَعاً من الموت الصلاة … جسده حياً ، فيقطعون من ثم شهدَ قَوْمَه بعيني رأسه وهم يمثلون (۱) بخبيب له القِطْعَةَ تِلْوَ (۲) القطعة وهم يقولون بشوكة اقتلوه . : ناج ؟ .
أتحب أن يكون محمد مكانك وأنت فيقول – والدماء تنزف منه – : وَوَلَدِي ، وأن محمداً يوخز والله ما أحب أن أكون آمنا وادِعاً في أَهْلِي . . ويتعالى صياحهم : أن اقتلوه فيلوح الناس بأيديهم في الفضاء، من فوق خشبةِ الصَّلب ثم أبْصَرَ سعيد بن عامر حبيباً يرفع بصره إلى السماء ولا تغادر منهم أحداً .
يقول : اللهم أحصهم عدداً واقتلهم بدداً مِنْ ضَرَبَاتِ ثم لفظ أنفاسه الأخيرة ، وبه ما لَمْ يَسْتَطِعْ إِحْصَاءَ السيوف وطَعَنَاتِ الرِّماح *** حُبيباً عادت قريش إلى مكة ، ونَسِيَتْ فِي زَحْمَةِ الأحداث الحسام ومَصْرَعَه.
لكن الفتى اليافع (۱(۱) سعيد بن عامر الجُمَحِي لم يَغِبْ خَبَيْبٌ عن خاطره الحظة . كان يراه في حلمه إذا نام ، ويراه بخياله وهو مُسْتَيْقِظُ ، وَيَمُثْلُ أمامه وهو يصلي ركعتيه الهادنتين المُطْمَئِنتين أمام : خَشَبَةَ الصَّلْبِ ،، وَيَسْمَعُ وَيَسْمَعُ رَنِينَ صَوْتِهِ فِي أذنيه وهو يدعو على قريش ، فيخشى أن تصعقه صاعقة أو تَخِر عليه صَخْرَةٌ من السماء .
ثم إن حُبيباً علم سعيداً ما لم يَكُنْ يَعْلَمُ مِن قَبْلُ علمه أن الحياة الحقة عقيدة وجهاد في سبيل العقيدة حتى الموت . وعلمه أيضاً أن الإيمان الراسخ يَفْعَلُ الأعاجيب ، وَيَصْنَعُ الْمُعْجِزَاتِ . وعلمه أمراً آخر ، هو أن الرجل الذي يحبه أصحابه كل هذا الحب إنما هو نبي مؤيد من السماء .
من عند ذلك شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَ سعيد بن عامر إلى الإسلام . فقام في ملا (۲) الناس ، وأعلن براءته من آثام قريش وأوزارها . وَخَلْعَهُ لأَصْنَامِهَا وَأَوْثَانِها ودخوله في دين الله . هاجر سعيد بن عامر إلى المدينة . ولزم رسول الله صلوات الله عليه وشهد معهه خَيْبَرَ وما بَعْدَها من الغزوات .
ولما انتقل النبي الكريم إلى جوار ربه وهو راض عنه . ظل مِنْ بَعْدِهِ سَيِّفاً مسلولا في أيدي خليفتيه أبي بكر وعمر . عاش مثلاً فريداً فدا للمؤمن الذي اشْتَرَى الآخِرَةَ بالدنيا . وَاثَرَ مَرْضاة الله وثوابه على سائرٍ رَغَبَاتِ النفسِ وَشَهَوَاتِ الجسد
صور من حياة الصحابة pdf
Download More Books
Bidayatul Mujtahid PDF – بداية المجتهد ونهاية المقتصد pdf
Iqtida as Sirat al Mustaqim PDF – اقتضاء الصراط المستقيم pdf
Miftah Dar as Saadah PDF – مفتاح دار السعادة pdf
